من طرائف العرب

جيء بأعرابي إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة أتهِم بها فأخرج كتابًا ضمَّنه حياته، وقدمه له وهو يقول: هاؤم إقرأوا كِتابيه. فقال الوالي: إنما يقال هذا يوم القيامة قال الأعرابي: هذا وﷲ شر من يوم القيامة ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي وسيئاتي أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي! من العقد الفريد / ابن عبدربه الأندلسي????









الرجــوع إلى مناسبات اليوم